كنت اظن ان السفينة العملاقة ابحرت وانا الطائرة البراقة تركت مكانها على الارض وحلقت فى السماء اعتقدت اننى امشى فى طرق مليئة بالورود قالوا لى انك اليوم نتنفس نسائم الحرية جعلوا احاسيسى القديمة تختفى واليوم اكتشفت انا السفينة والطائرة لم يتحركوا اكتشفت ايضا انا الطرق المليئة بالورود خدعة براقة ليس لها وجود والاحاسيس القديمة رجعت لتهاجمنى تقول لى لا شىء تغير خدعوك وكذبوا عليك وجعلوك تعيش حلما احمق .
القصة يا سادة لم تنتهى بعد السفينة لم تتحرك منذ زمن وجاء حلما وحتى لو كان احمق فحركها فى نظرنا هل من الممكن ايتها السفينة ان تتحركى دون كذبا وخداع وتقلعى يا طائرة الحرية دون ان تكون اجنحتكى معطلة. ومازلت انا امضى فى طريقى ابعد الاحاسيس القديمة عنى ولكنها تطاردنى تحاربنى ايتها الورود دافعى عنى اثبتى انكى موجودة ولكن لا رد وهنا صرخ عقلى اصمت ايها الغافل واخرج من احلامك فلا ورود ولا طائرات ولا سفن ولا احاسيس استيقظ يا من تخاف مواجهة الواقع وتهرب منه لعالمك استيقظ قبل الصدام مع الواقع وحينها ساتعلم انك حالما احمق وكل احلامك لا وجود لها واعلم ان الواقع لم يتغير طالما انت موجود فى عالم خيالى فكيف تريد من واقعك ان يتغير وانت مصمم ان تبعد عنه............ لحظة من فضلك انا لا ابعد انا اهرب من واقع لا وجود فيه الا للكذب والخداع والنفاق وانا قررت ان لا اكون مخادعا او كاذبا او منافقا وشكرا........
محمد الشرقاوى
تاريخ : 1/2/2012
